ندعم منتديات vBulletin بتقنية Css3
A L 6 W E R

هل نتوقف عن التوقعات ونتخلى عن الاماني


هل نتوقف عن التوقعات ونتخلى عن الاماني

رقم الموضوع : 8041

المنتدى العام

 
المشاهدات 689 الردود 0 أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

   رقم المشاركة [ 1 ]
14-08-2016, 04:56 PM
تابعني على facebook
تابعني على twitter
تابعني على google plus
تابعني على youtube
القلم الدهبي
8131
تواصل معي مباشرة
الصورة الرمزية لـ برادة
برادة
غير متواجد
[ مطوّر مبدع ]

اسمي : رشيد , من : الدار البيضاء المغرب , أهتم بـ النت البرامج تقافة عامة .
عضو لدية أكثر من 200 مشاركة
تاريخ الإنضمام23-07-2016 عدد المشاركات200 تقييم المستوى220 الدولةmorocco
الإعجابات التي قدمها للأعضاء 28   تم شكره 6 مرة في 4 مشاركة
Post هل نتوقف عن التوقعات ونتخلى عن الاماني





هل نتوقف عن التوقعات ونتخلى عن الاماني


تذهب لموعد الطبيب وتتوقع أن تدخل العيادة في الوقت المحدد،
ولكن تجد نفسك مضطراً للانتظار أكثر من ساعة
فتشعر بالاستياء والغضب.

تخطط لإجازة تقضيها في مدينة ما، وتتوقع أن تكون رحلتك ممتعة
وتسير وفق ماخططت له، إلا أنك تصادف منذ وصولك
معوقات تفسد عليك إجازتك، فتحس بالضيق،
وتبدأ بالتفكير في قطع الإجازة والعودة إلى بلدك.

يدخل الشاب أو الشابة في مشروع زواج،
ويأمل كلاهما أن تكون علاقتهما ناجحة ولكن
تبدأ المشاكل بينهما، وينتهي زواجهما بالطلاق،
فيصابان بالحزن.

يتخرج الطالب ويحصل على مؤهل عال ويتوقع أن يحصل
على الوظيفة والراتب المناسب، ولكنه في النهاية يحصل
على أقل مما كان يحلم به، فيشعر بالخيبة.

تعطي اهتمامك ودعمك لأشخاص ولكنك تفاجأ بأنهم
لا يعاملونك بالطريقة التي تتوقعها.

هذه مجرد أمثلة لحالات خيبة الأمل، قد يكون بعضها بسيطاً،
ولكن جميعها يرتبط بتوقعات وضعها الأشخاص في أذهانهم

وعندما لم تتحقق شعروا بالخيبة، حالات يمر بها كل الأشخاص،
بل تكاد تكون قصة البشرية جمعاء، كلنا نتذمر من الظروف ونلوم
الآخرين على ما فعلوه ومالم يفعلوه، وما قالوه ومالم يقولوه،
ودائماً نعيش في حالة ترقب ما نريده، وتفادي مالا نريده،
ونظل في دائرة لا تنتهي من مشاعر الخيبة والحيرة
والألم الذي يستنفد طاقاتنا وأيامنا،
وربما ينفجر بعضنا غضباً ويأساً.

فما الحل؟ هل المشكلة فينا، أم في الآخرين،أم في الظروف؟
هل نتوقف عن التوقعات ونتخلى عن الأماني؟
وهل يمكن أن نعيش بدونها؟

الحقيقة أنه لا أحد يستطيع أن يعيش بلا توقعات،
فكل منا له تطلعات واحتياجات ولكن المطلوب برأي المجربين
هو كيفية إدارة هذه التوقعات والعلاقات والظروف،
وتحمل مسؤولية القرارات الخاصة قبل انتظار ما يقدمه الآخرون
وما يتاح لنا في الحياة، وتقبل فكرة أن رؤيتنا للأمور
وتعاملنا مع الناس لا يتطابق دائما وللأسف مع أسلوب الغير
والطريقة التي نعامل بها،
مع التسليم بأن الرياح لا تجري كما تشتهي سفننا.

إن وضع التوقعات المعقولة، وتقبل الناس
والظروف على ماهي عليه لا على ما نتمناه،
هو التحدي الصعب في الحياة، ولايحبط الإنسان ويجلب له التعاسة
مثل التوقعات غير الواقعية والانغلاق على أفكار وتصورات معينة،
والتجربة تثبت أنه كلما ارتفع سقف مطالب الإنسان كان أقرب
إلى الوقوع في مشاعر الخيبة والمرارة عندما لا يتحقق مايريد،
وكلما امتلك الوعي الكافي بالواقع وبالحقائق المحيطة به كان أقدر
على تحديد ماهو متوقع، الأمر الذي سيجنبه الشعور بالإحباط والغضب،
ويحول دون ممارسة ضغوطه على الآخرين ليتغيروا.

على أن هناك من يحذر من الخلط بين التوقعات المثالية،
وبين الآمال والطموح والمعايير العالية التي يضعها الإنسان لنفسه
لتحقيق نجاح في مجال ما، والتي تصبح قوة ودافعاً له على إنجاز
ما يحلم به سواء على الصعيد الشخصي أو العملي.




كلمات البحث - معهد المطور

ارشفة, ستايل, كود, هاك, html, css, java, BBcode, seo, php, JavaScript, Product, Style





 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاماني, التوقعات, نتوقف, ونتخلى

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: هل نتوقف عن التوقعات ونتخلى عن الاماني
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيدة : صعب الاماني - شعبي عبدالرحمن البريدي المنتدى العام 6 26-09-2010 03:26 PM


الساعة الآن 06:49 PM

RSS RSS 2.0 XML Sitemap Sitemap1 Sitemap2 MAP2 HTML Tags اتصل بنا بيان الخصوصية الصعود للاعلى

Powered by vBulletin@Version 3.8.7 .Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
المشاركات والمواضيع تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة رأي المطوّر
وجميع الحقوق محفوظة لاصحابها